محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي
359
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير
بالمصطلح المعروف ، وذلك لكونه لم يقدم لنا إلا أحاديث بعدد انتقاها ليؤكد على أهمية تلاوة كتاب اللّه ، وفضل التلاوة والتعليم ، والنهي عن التفسير بالرأي ليؤكد به أن ما نهجه من التفسير بالأثر هو المطلوب والسالم عن المعارضة ، فهو لم يتعرض لموضوعات هامة في علوم القرآن ، كما أنه لم يفصل - ولو بقدر - في الموضوعات الثلاثة التي تعرض لها ، ولهذا فإننا لا نستطيع أن نحكم على هذه المقدمة فنذكر ما لها من المزايا ، أو عليها من المآخذ اكتفاء بما سبق من الحديث عنها .